تونس.. شباب عاطل ينشد الكنوز

موقع أثري بعد الحفر

صورة لموقع أثري بمحافظة القصرين تم حفره بالآلات

يسلك عدد من الشباب في تونس، ممن تقطعت بهم سبل الحصول على عمل، طرقا مختلفة سعيا إلى تغيير حياتهم “اليائسة” حتى وإن تطلب الأمر النبش في باطن الأرض بحثا عن الكنوز والدفائن الأثرية.

مع بداية كل يوم جديد يستعجل العشرات من الشباب قدوم الليل استعجالهم للغنى، وما إن يرخي الليل سدوله حتى تبدأ عمليات الحفر في المواقع الأثرية، وفي مفارقة لافتة يستدل هؤلاء على “الكنوز” بالشعوذة أو الأجهزة المتطورة لكشف المعادن.

يقضي عدد من الشباب العاطلين عن العمل في محافظة القصرين (وسط غرب تونس) الغنية بالمواقع الأثرية نصف يومهم في المقهى والنصف الآخر في البحث عبر المواقع الإلكترونية المتخصصة في الكنوز الرومانية، في محاولة منهم لتجميع المعلومات وفك شفرات الكنوز المزعومة.

هاجس الكنوز

ورغم الطابع العلمي البارز في تعامل هؤلاء الشباب مع المسألة، فإن الجهات الرسمية تقول إن ثقافة الكنوز المنتشرة لا تتعدى كونها أوهاما.

وتحتوي القصرين على نحو 30% من الآثار في تونس، كما يوجد بها القدر الأكبر من المواقع الأثرية التي تنتشر في القرى بعيدا عن الحراسة، الأمر الذي يسهل عمليات النبش التي أخذت أشكالا جديدة بعد الثورة من خلال استعمال الآلات والجرافات.

المزيد عبر هذا الرابط